لا زالت قواي خائره متالمه من آثار المرض
وعيناي مجهده متعبه من آثار السهر
اكاد افقد وعي كلما خطوت خطوه للامام
لكنني ..
رغم هذا تحاملت على نفسي وخرجت كما في الايام الخوالي
لـ اجلس تحت المطر ولاشاهده عن قرب ..
كيف يخرج من الغيمات حاملا ارق قطراتهآ
وكيف يهطل بحب وسلام على الارض ليحييهآ
وكيف ينقي قلوب البشر ويطهرهآ
وكيف يسعد العيون الحزينه ويبهجهآ
لطالما عشقت قطرات المطر.. وهي تعانق الارض وتروي عطشهآ
عاشقة البحر




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق