18‏/12‏/2009

تحت المطر


لا زالت قواي خائره متالمه من آثار المرض 

وعيناي مجهده  متعبه من آثار السهر 

اكاد افقد وعي كلما خطوت خطوه للامام 

لكنني ..

رغم هذا تحاملت على نفسي وخرجت كما في الايام الخوالي 

لـ اجلس تحت المطر  ولاشاهده عن قرب ..

كيف يخرج من الغيمات حاملا ارق قطراتهآ

وكيف يهطل بحب وسلام على الارض ليحييهآ

وكيف ينقي قلوب البشر ويطهرهآ

وكيف يسعد العيون الحزينه ويبهجهآ 

لطالما عشقت قطرات المطر.. وهي تعانق الارض وتروي عطشهآ

عاشقة البحر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق